قوله: (على المعه) أي الكائن معه فيجب تقدير المتعلق هنا اسماً بخلافه في صلة غير أل كما مر، وسعة بفتح السين وتكسر.
واعلم أن صلة أل إن كانت وصفاً فهو مع مرفوعه شبيه بالجملة كما في التوضيح، وما في المطول وغيره من أنه جملة فلعل المراد في معناها، ولا إعراب له كما هو شأن الصلة لأن العامل إنما يتسلط على أل، ولكن ينتقل إليه إعرابها عارية كما انتقل إعراب ألا ولا بمعنى غير بعدهما لكونهما بصورة الحرف كجئت بلا زاد ولَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ الله}
(الأنبياء:22)
---