قوله: (بعض المتأخرين) هو بهاء الدين بن النحاس، ومن جملة ما ذكره كما في النكت أن يراد بالنكرة واحد مخصوص كقول أبي جهل لقريش حين أسلم عمر: رجل اختار لنفسه أمراً فما يريدون، ولا يظهر دخول هذا في شيء مما ذكره الشارح لكن يمكن جعله خبراً لمحذوف، والباقي مستغنًى عنه، أو باطل فانظره.
قوله: (إلى نيِّف) بشد الياء وقد تخفف من ناف ينوف إذا ارتفع، وهو كل ما زاد على العقد إلى أن يبلغ العقد الثاني، وأما البضع فما بين الثلاثة والعشرة.
قوله: (وما لم أذكره الخ) أرجع بعضهم جميع المسوّغات إلى العموم والخصوص كما قال أبو حيان في منظومته نهاية الإعراب:
وَكُلُّ مَا ذَكَرْتُ فِي التَّقْسِيمِ
يَرْجِعُ لِلتَّخْصيصِ والتَّعْمِيمِ
---