تعيين ليلة القدر وأنها في كل سنة ، وتأكد استحباب الغسل فيها وإحيائها بالعبادة - انما المؤمنون اخوة -->
انما المؤمنون اخوة انما المؤمنون اخوة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

تعيين ليلة القدر وأنها في كل سنة ، وتأكد استحباب الغسل فيها وإحيائها بالعبادة



 تعيين ليلة القدر وأنها في كل سنة ، وتأكد استحباب
الغسل فيها وإحيائها بالعبادة ، فأن اشتبه الهلال استحب العمل
في الليالى المشتبهة كلها

1- عن حسان أبي علي قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن ليلة القدر ؟ قال : اطلبها في تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين .مجمع البيان 5 : 519 .

2-  عن زرارة قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : التقدير في ليلة تسعة عشر ، والابرام في ليلة إحدى وعشرين ، والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين .الكافي 4 : 159 | 9 .

3-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير ، وفي ليلة إحدى وعشرين القضاء ، وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السنة إلى مثلها ، لله جل ثناؤه (1) أن يفعل ما يشاء في خلقه .وسائل الشيعة : ج 10 ص 357.
(1) في الفقيه : ولله جل ثناؤه ( هامش المخطوط ) .

4-عن سفيان بن السمط قال : قلت : لابي عبدالله ( عليه السلام ) : الليالي التي يرجى فيها من شهر رمضان ؟ فقال : تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، قلت : فإن اخذت إنسانا الفترة أو علة ، ما المعتمد عليه من ذلك ؟ فقال : ثلاث وعشرين .
الفقيه 2 : 103 | 460 .

5- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن ليلة القدر ؟ فقال : التمسها في ليلة إحدى وعشرين أو ليلة ثلاث وعشرين . الخصال : 519 | 8 .
ثم قال الصدوق اتفق مشايخنا على أنها ليلة ثلاث وعشرين .

6- عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقال له أبوبصير : جعلت فداك ، الليلة التي يرجا فيها ما يرجى ؟ فقال في ليلة إحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، قال : فإن لم أقو على كلتيهما ، فقال : ما أيسر ليلتين فيما تطلب ؟ ! قال : قلت : فربما رأينا الهلال عندنا وجائنا من يخبرنا بخلاف ذلك من أرض اُخرى ؟ فقال : ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها ، قلت : جعلت فداك ، ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني ؟ فقال : إن ذلك ليقال ، قلت : جعلت فداك ، إن سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج ، فقال لي : ياأبا محمد ، وفد الحاج يكتب في ليلة القدر ، والمنايا والبلايا والارزاق وما يكون إلى مثلها في قابل ، فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين (2) وثلاث وعشرين (3) وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة ، وأحيهما إن استطعت إلى النور ، واغتسل فيهما ، قال : قلت : فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم ؟ قال : فصل وأنت جالس قلت : فإن لم أستطع ؟ قال : فعلى فراشك ، ( قلت : فإن لم أستطع ؟ قال : )  لا عليك أن تكتحل أول الليل بشيء من النوم ، إن أبواب السماء تفتح في رمضان ، وتصفد الشياطين ، وتقبل أعمال المؤمنين ، نِعمَ الشهر رمضان ، كان يسمى على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : المرزوق .
وسائل الشيعة : ج 10 ص 355.
( 2 و 3 ) كلمة ( وعشرين ) نسخة في الموضعين ( هامش المخطوط ) .

7-  عن الفضيل بن يسار قال : كان أبوجعفر ( عليه السلام ) إذا كان ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الليل ، فاذا زال الليل صلى .الكافي 4 : 155 | 5 .

8-عن داود بن فرقد قال : حدثني يعقوب قال : سمعت رجلا يسأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن ليلة القدر ، فقال : أخبرني عن ليلة القدر ، كانت أو تكون في كل عام ؟ فقال له أبو عبدالله ( عليه السلام ) : لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن .الفقيه 2 : 101 | 454 .

9- عن إسحاق بن عمار قال : سمعته يقول ، وناس يسألونه يقولون : الارزاق تقسم ليلة النصف من شعبان ؟ قال : فقال : لا والله ، ما ذلك إلا في ليلة تسعة عشرة من شهر رمضان ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، فإن في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان ، وفي ليلة إحدى وعشرين (يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ  ) (1) ، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضى ما أراد الله عز وجل من ذلك ، وهي ليلة القدر التي قال الله عزّ وجلّ : ( خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) (2) قال : قلت : ما معنى قوله : يلتقي الجمعان ، قال : يجمع الله فيها ما أراد من تقديمه وتأخيره وإرادته وقضائه ، قال : قلت : فما معنى يمضيه في ثلاث وعشرين ؟ قال : إنه يفرقه في ليلة إحدى وعشرين إمضاؤه ويكون له فيه البداء فاذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى .
الكافي 4 : 158 | 8 .
(1) الدخان 44 | 4 .
(2) القدر 97 : 3 .

10-عن صالح بن حماد قال : كتبت إلى أبي محمد ( عليه السلام ) اسأله عن الغسل في شهر رمضان (1) ؟ فكتب ( عليه السلام ) : إن استطعت أن تغتسل ليلة سبع عشرة ، وليلة تسع عشرة ، وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين فافعل ، فإن فيها ترجى ليلة القدر ، فإن لم تقدر على إحيائها فلا يفوتنك إحياء ليلة ثلاث وعشرين تصلي فيها مائة ركعة ، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة ، وقل هو الله أحد عشر مرات .وسائل الشيعة : ج 10 ص 358.
(1) في المصدر : في ليالي شهر رمضان .

11-عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) : من أحيى ليلة القدر غفرت له ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء ومثاقيل الجبال ومكاييل البحار .فضائل الاشهر الثلاثة : 118 | 114 .

12- قال موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : من اغتسل ليلة القدر وأحياها إلى طلوع الفجر خرج من ذنوبه . فضائل الاشهر الثلاثة : 137 | 146 .

13-قال رسول الله( صلى الله عليه وآله ) : من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحييه ولا يختمه .فضائل الاشهر الثلاثة : 136 | 144 .

14-عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : من احيى ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وصلى فيها مائة ركعة وسع الله عليه معيشته . . . الحديث ، وفيه ثواب جزيل . فضائل الاشهر الثلاثة : 138 | 148 .

15-عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن ليلة القدر ؟ قال : هي ليلة إحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، قلت : أليس إنما هي ليلة ؟ قال : بلى ، قلت : فأخبرني بها ؟ قال : ما عليك أن تفعل خيرا في ليلتين ؟ ! . التهذيب 3 : 58 | 200 .

16-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ليلة القدر في كل سنة ، ويومها مثل ليلتها . التهذيب 4 : 331 | 1033 .

17-عن حماد بن عيسى عن محمد بن يوسف ، عن أبيه قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الجهني أتى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا رسول الله إن لي إبلا وغنما وغلة (1) فاحب أن تأمرني بليلة أدخل فيها فأشهد الصلاة وذلك في شهر
رمضان ، فدعاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فساره في اُذنه ، فكان الجهني إذا كان ليلة ثلاث وعشرين دخل بابله وغنمه وأهله إلى مكانه (2) .التهذيب 4 : 330 | 1032 .
(1) في نسخة : وغلمة ، وفي أخرى : وعملة ( هامش المخطوط ) .
(2) ظاهرا : المدينة ، بخطه ( هامش المخطوط ) .

18-عن حمران قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن ليلة القدر ؟ قال : هي ليلة ثلاث أو أربع ، قلت : أفرد لي إحداهما ، قال : وما عليك أن تعمل في الليلتين وهي إحداهما ؟ ! .مستطرفات السرائر : 17 | 1 .

19-وعن زرارة ، عن عبدالواحد الانصاري قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن ليلة القدر ، قال : إني اخبرك بها لا اُغمي عليك ، هي ليلة أول السبع ، وقد كانت تلتبس عليه ليلة أربع وعشرين .مستطرفات السرائر : 17 | 2 .

20- عن زرارة ، عن عبدالواحد بن المختار قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن ليلة القدر ؟ قال : في ليلتين : ليلة ثلاث وعشرين ، وإحدى وعشرين ، فقلت : أفرد لي إحداهما ، قال : وما عليك أن تعمل في ليلتين هي إحداهما ؟ ! .مجمع البيان 5 : 519 .

21-وعن شهاب بن عبد ربه قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : أخبرني عن ليلة القدر ؟ فقال : هي ليلة إحدى وعشرين ، أو ليلة ثلاث وعشرين . مجمع البيان 5 : 519 .


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author انما المؤمنون اخوة  إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون تعليل لإقامة الإصلاح بين المؤمنين إذا استشرى الحال بينهم فالجملة موقعها موقع العلة وقد بني هذا التعليل ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

انما المؤمنون اخوة

2020