علامة ليلة القدر واحيائها بالعبادة - انما المؤمنون اخوة -->
انما المؤمنون اخوة انما المؤمنون اخوة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

علامة ليلة القدر واحيائها بالعبادة

علامة ليلة القدر واحيائها بالعبادة

1-  وعن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : « علامة ليلة القدر ، أن تهب ريح ، وإن كانت في برد دفئت ، وإن كانت في حرّ بردت » . دعائم الاسلام ج1 ص 281 .


2 ـ وعنه ، عن آبائه : « أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، نهى أن يغفل عن ليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين ، أو [1] ينام أحد تلك الليلة » .دعائم الاسلام ج1 ص 281 .

[1] في المصدر : ونهى أن .

3 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنّه أمر بدعاء مفرد ، في كلّ ليلة من لياليه ، فقال : « ادعوا في اللّيلة الثالثة ، من العشر الأواخر من شهر رمضان ، وقولوا : يا ربّ ليلة القدر ، وجاعلها خيرا من ألف شهر ، وربّ اللّيل والنّهار ، والجبال والبحار ، والظلم والأنوار ، لك الأسماء الحسنى ، أسألك أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السّعداء ، وروحي مع الشّهداء ، وارزقني فيها ذكرك وشكرك » .لبّ اللباب : مخطوط .

4-  وروي عنه ( صلى الله عليه وآله ) : « أنّها ليلة ملحة [1] ساكنة سمحة ، لا باردة ولا حارّة ، تطلع الشمس صبيحة ليلتها ليس لها شعاع ، كالقمر ليلة البدر » .لبّ اللباب : مخطوط .
[1] كذا ، ولعلّ صوابه « بلجة » ، قال في النهاية ( ج1 ص 151 ) : ليلة القدر بلجة : أي مشرقة .

5- عن علي ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « سلوا الله الحجّ في ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ، وفي تسع عشرة ، وفي إحدى وعشرين ، وفي ثلاث وعشرين ، فإنّه يكتب الوفد في كلّ عام ليلة القدر ، وفيها [1] ( يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ) [2] » .
دعائم الاسلام ج1 ص 281 .
[1] في المصدر زيادة : كما قال الله عزّ وجلّ .
[2] الدخان 44: 4 .

6 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، رجل من جهينة ، فقال : يا رسول الله ، إن لي إبلا وغنما وغلمة ، أُحبّ ان تأمرني بليلة ادخل فيها من شهر رمضان ، فأشهد الصلاة ، فدعاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فسارّه في أُذنه ، فكان الجهني ، إذا كانت ليلة ثلاث وعشرين ، دخل بإبله وغنمه وأهله وولده وغلمته ، فبات تلك الليلة بالمدينة ، فإذا أصبح خرج بمن دخل به فرجع إلى مكانه » .دعائم الاسلام ج1 ص 282 .

7 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنّه سئل عن ليلة القدر ، فقال : « هي في العشر الأواخر من شهر رمضان » .
دعائم الاسلام ج1 ص 282 .

8 ـ وعنه ( صلوات الله عليه ) : « أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يطوي فراشه ، ويشدّ مئزره ، في العشر الأواخر من شهر رمضان ، وكان يوقظ اهله ليلة ثلاث وعشرين ، وكان يرشّ وجوه النّيام بالماء ، في تلك الليلة ، وكانت فاطمة ( عليها السلام ) ، لا تدع أحدا من أهلها ينام تلك اللّيلة ، وتداويهم بقلّة الطعام ، وتتأهّب لها من النهار ، وتقول : محروم من حرم خيرها » .
دعائم الاسلام ج1 ص 282 .

9 ـ وعن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : « ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ، اللّيلة التي التقى فيها الجمعان ، وليلة تسع عشرة ، فيها يكتب الوفد ، وفد السنة ، وليلة إحدى وعشرين ، [ الليلة ] [1] التي مات فيها أوصياء النبيّين ( عليهم السلام ) ، وفيها رفع عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، وقبض موسى بن عمران ( عليه السلام ) ، وليلة ثلاث وعشرين ، يرجى فيها ليلة القدر » .دعائم الاسلام ج1 ص 282 .
[1] أثبتناه من المصدر .

10- عن كتاب الصيام لعلي بن فضّال ، بإسناده إلى عبدالله بن سنان ، قال : سألته عن النّصف من شعبان ، فقال : « ما عندي فيه شيء ، ولكن إذا كانت ليلة تسع عشرة من شهر رمضان ، قسم فيها الأرزاق ، وكتب فيها الآجال ، وخرج منها [1] صكاك [2]الحاجّ ، واطلع الله عزّ وجلّ الى عباده ، فيغفر لمن يشاء ، إلّا شارب مسكر ، فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين ، فيها يفرق كلّ أمر حكيم ، ثم ينتهي ذلك ويفضي [3] » ، قال قلت : إلى من ؟ قال : « الى صاحبكم ، ولولا ذلك لم يعلم » .
إقبال الأعمال ص 184 .
[1] في المصدر : فيها .
(2) الصك كتاب كالسجل تكتب فيه المعاملات وجمعه صكاك ( مجمع البحرين ـ صكك ـ ج 5 ص 279 ) .
[3] في المصدر : يقضي .

11- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إذا كانت ليلة تسع عشرة من شهر رمضان ، أُنزلت صكاك الحاج ، وكتب الآجال والأرزاق ، واطلع الله إلى خلقه ، فغفر لكلّ مؤمن ، ما خلا شارب مسكر ، ولا صارم [1] رحم مؤمنة ماسّة » .
 إقبال الأعمال ص 185 .
[1] صرم الشيء : قطعه ( مجمع البحرين ـ صرم ـ ج 6 ص 101 ) .

12- باسناده الى اسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول وناس يسألونه ، يقولون : إنّ الأرزاق تقسم ليلة النّصف من شعبان ، فقال : « لا والله ، ما ذلك إلّا في تسع عشرة من شهر رمضان ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، فإنّ في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان ، وفي ليلة إحدى وعشرين يفرق كلّ أمر حكيم ، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضي ما أراد الله جلّ جلاله ذلك ، وهي ليلة القدر التي قال الله : ( خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) » ، قلت : ما معنى قوله : « يلتقي الجمعان » قال : يجمع الله فيها ما أراد الله ، من تقديمه وتأخيره وإرادته وقضائه ، قلت : وما معنى « يمضيه في ليلة ثلاث وعشرين » قال : إنّه يفرق في ليلة إحدى وعشرين ، ويكون له فيه البداء ، فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه ، فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه ، تبارك وتعالى .
 إقبال الأعمال ص 185 .

13 ـ وروي : أنّه يستغفر ليلة تسع عشرة من شهر رمضان ، مائة مرة ، ويلعن قاتل مولانا علي ( عليه السلام ) ، مائة مرة .
اقبال الأعمال ص 186 .

14 ـ وبإسناده الى عبد الواحد بن المختار الأنصاري ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أخبرني عن ليلة القدر ، قال : « التمسها في ليلة إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين » فقلت : افردها إليّ ، فقال : « ما عليك أن تجتهد في ليلتين » .
اقبال الأعمال ص194 .

15-عن زرارة عن عبد الواحد بن المختار ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، عن ليلة القدر ، فقال : « أخبرك والله ولا أعمي عليك ، هي أوّل ليلة من السّبع الآخر » أقول : لعلّه قد أخبر عن شهر كان تسعة وعشرين يوما ، لأنّني ما عرفت أنّ ليلة أربع وعشرين وهي غير مفردة ، ممّا يحتمل أن يكون ليلة القدر ، ووجدت بعد هذا التأويل ، في الجزء الثالث من جامع محمد بن الحسن القمّي ، لما روى منه هذا الحديث ، فقال ما هذا لفظه : عن زرارة قال : كان ذلك الشّهر تسعة وعشرين يوماً .اقبال الأعمال ص 206 .
16 ـ وبإسناده الى زمرة الأنصاري ، عن أبيه ، أنّه سمع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : « ليلة القدر ثلاث وعشرون » .
اقبال الأعمال ص 207 .

17 ـ وبإسناده الى أبي نعيم في كتاب الصيام والقيام : بإسناده ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، كان يرشّ على أهله الماء ، ليلة ثلاث وعشرين ، يعني من شهر رمضان .اقبال الأعمال ص 207 .

18- عن يحيى بن العلا ، قال : كان ابو عبد الله ( عليه السلام ) ، مريضا مدنفا ، فأمر فأُخرج الى مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فكان فيه حتى اصبح ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان .أمالي الطوسي ج 2 ص 289 .

19- عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) : « أن ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان ، هي ليلة الجهني فيها يفرق كل أمر حكيم ، وفيها تثبت البلايا والمنايا ، والآجال والأرزاق والقضايا ، وجميع ما يحدث الله فيها ، الى مثلها من الحول ، فطوبى لعبد احياها راكعا وساجدا ، ومثّل خطاياه بين عينيه ، ويبكي عليها ، فإذا فعل ذلك ، رجوت أن لا يخيب إن شاء الله » .دعوات الراوندي ص 94  .

20 ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « يأمر الله ملكا ينادي ، في كلّ يوم من شهر رمضان في الهواء : أبشروا عبادي ، فقد وهبت لكم ذنوبكم السّالفة ، وشفعت بعضكم في بعض ، في ليلة القدر [1] ، إلّا من أفطر على مسكر ، أو حقد على أخيه المسلم » .
دعوات الراوندي ص 94  .
[1] في المصدر : الفطر .

21- وعن زرارة قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : « تأخذ المصحف في ( ثلاث ليال ) [1] من شهر رمضان ، فتنشره وتضعه بين يديك ، وتقول : اللهم إنّي أسألك بكتابك المنزل وما فيه ، وفيه اسمك الأكبر ، وأسماؤك الحسنى ، وما يخاف ويرجى ، أن تجعلني من عتقائك ، من النار ، وتدعو بما بدا لك من حاجة » .مستدرك الوسائل : ج 7 ص 475 ح 8695.
[1] في المصدر : ثلث الليل .



التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author انما المؤمنون اخوة  إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون تعليل لإقامة الإصلاح بين المؤمنين إذا استشرى الحال بينهم فالجملة موقعها موقع العلة وقد بني هذا التعليل ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

انما المؤمنون اخوة

2020