الدعاء للعلل والأمراض والفقر والأوجاع - انما المؤمنون اخوة -->
انما المؤمنون اخوة انما المؤمنون اخوة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الدعاء للعلل والأمراض والفقر والأوجاع

الدُّعَاء للعلل وَالْأَمْرَاض 

1- عَن الثُّمَالِيّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَال : إذَا اشْتَكَى الْإِنْسَان فَلْيَقُل : " بِسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) أَعُوذ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَأَعُوذ بِقُدْرَةِ اللَّهِ عَلَى مَا يَشَاءُ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ " . 

2- عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) : " يَا مَنْزِل الشِّفَاء وَمَذْهَب الدَّاءَ أَنْزَلَ عَلَى مَا بِي مِنْ دَاءِ شِفَاء " . 

- عَنْ حُسَيْنِ الْخُرَاسَانِيّ وَكَان خَبَّازًا قَال : شَكَوْت إلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَجَعًا بِي فَقَالَ : إِذَا صَلَّيْتُ فَضَعْ يَدَك مَوْضِع سُجُودِك ثُمَّ قُلْ : " بِسْمِ اللَّهِ مُحَمَّدُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) اشْفِنِي يَا شَافِي لَا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُك ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ، شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسَقَم " . 

- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَال : مَرَض عَلِيّ (صلوات اللَّه عليه) فَأَتَاهُ رَسُولٌ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) فَقَالَ لَهُ : قُل : " اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيل عَافِيَتَك وَصَبْرًا عَلَى بليتك وَخُرُوجًا إِلَى رَحْمَتِكَ " . 

5- عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّ النَّبِيَّ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله)كَانَ يَنْشُرُ بِهَذَا الدُّعَاءِ [1] : تَضَعَ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَع وَتَقُول : " أَيُّهَا الْوَجَع أَسْكَن بِسَكِينَة اللَّه وَقَر بِوَقَار اللَّه وانحجز بحاجز اللَّهِ وَ أهْدَأ بهداء اللَّه أُعِيذُك أَيُّهَا الْإِنْسَانُ بِمَا أَعَاذَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ عَرْشِه وَمَلَائِكَتِه يَوْم الرَّجْفَة وَالزَّلَازِل " تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَلَا أَقَلَّ مِنْ الثَّلَاثِ . 
[1] فِي النِّهَايَةِ النَّشْرَة بِالضَّمّ ضَرْبٌ مِنْ الرُّقْيَة وَالْعِلَاج يُعَالِج بِهِ مِنْ كَانَ يَظُنُّ بِهِ مَسًّا مِنَ الْجِنّ ، سُمِّيَت نَشَرَه لِأَنَّه يَنْشُر بِهِ عَنْهُ مَا ضامره مِنْ الدَّاءِ أَيْ يَكْشِفُ وَيَزُول . 

- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَال : تَضَعَ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَع وَتَقُول : " اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ وَهُوَ عِنْدَك فِي أُمِّ الْكِتَابِ عَلَيَّ حَكِيمٌ أَنَّ تَشْفِيَنِي بِشِفَائِك و تداويني بِدَوَائِك وتعافيني مِنْ بَلَائِكَ " - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - وَتُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .

7- عن أَبِي حَمْزَةَ قَالَ : عَرَّضَ بِي وَجَعٌ فِي رُكْبَتِي ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَقَال : إذَا أَنْتَ صَلَّيْت فَقُل : " يَا أَجْوَدُ مِنْ أَعْطَى وَيَا خَيْرَ مِنْ سُئِلَ وَيَا ارْحَمْ مَنْ اسْتُرْحِمَ ، أَرْحَم ضَعْفِي وَقِلَّةِ حِيلَتِي وَعَافِنِي مِنْ وَجَعِي " قَال : فَفَعَلْتُه فعوفيت .

- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَان وَابْن فَضَالٌّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَال : كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْعِلَّةِ " اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُيِّرَت أَقْوَامًا فَقُلْت : " قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلا [1] " فَيَا مَنْ لَا يَمْلِكُ كَشْف ضُرِّي وَلَا تَحْوِيلُه عَنِّي أَحَدَ غَيْرَهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَكْشِف ضُرِّي وَحَوَّلَهُ إلَى مَنْ يَدْعُو مَعَكَ إِلَهاً آخَرَ لَا إلَهَ غَيْرُك " .
 [1] الاسراء17 : 56 . أَيْ لَا يَسْتَطِيعُونَ كَشْفَ الضُّرِّ كَالْمَرَضِ وَالْفَقْرِ . 

9- عن دَاوُدَ بْنِ رَزِينٍ قَالَ : مَرِضَت بِالْمَدِينَة مَرَضًا شَدِيدًا فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَكَتَبَ إِلَيَّ : قَدْ بَلَغَنِي عِلَّتُك فَاشْتَر صَاعًا مِنْ بُرٍّ ثُمّ اِسْتَلْق عَلَى قَفَاك [1] وانثره عَلَى صَدْرِك كَيْفَمَا انْتَثَر وَقُل : " اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِك الَّذِي إذَا سَأَلَك بِه الْمُضْطَرّ كَشَفَت مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ومكنت لَهُ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْته خَلِيفَتَك عَلَى خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَإِنْ تعافيني مِن عِلَّتِي " ثُمّ اسْتَو جَالِسًا وَأَجْمَع الْبِرَّ مَنْ حَوْلِك وَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ وأقسمه مُدًّا مُدًّا لِكُلِّ مِسْكِينٍ وَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ دَاوُدُ : فَفَعَلَتْ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا نَشِطْت مِنْ عِقَالٍ وَقَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَانْتَفِعْ بِهِ . [1] أَي نَمْ عَلَى ظَهْرِك .

10- عن الْحُسَيْنُ بْنُ نُعَيْمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَال : اشْتَكَى بَعْضُ وَلَدِهِ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ قُل : " اللَّهُمَّ اشْفِنِي بِشِفَائِك وَدَاوِنِي بِدَوَائِك وَعَافِنِي مِنْ بَلَائِكَ فَإِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ " .

11- عن يُونُسُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ : قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) : جُعِلْت فِدَاك هَذَا الَّذِي قَدْ ظَهَرَ بِوَجْهِي يَزْعُم النَّاسِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْتَلَّ بِهِ عَبْدًا لَهُ فِيهِ حَاجَةٌ فَقَالَ لِي : لَا ، لَقَدْ كَانَ مُؤْمِنٌ آلِ فِرْعَوْنَ مكنع الْأَصَابِع فَكَانَ يَقُولُ هَكَذَا - وَيَمُدّ يَدِه - وَيَقُول : " يَا قَوْمِ اتَّبَعُوا الْمُرْسَلِين " قَال : ثُمَّ قَالَ : إذَا كَانَ الثُّلُثُ الْأَخِيرِ مِنْ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِهِ فَتَوَضَّأ وَقُم إلَى صَلَاتِك الَّتِي تُصَلِّيهَا فَإِذَا كُنْت فِي السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فَقُل : وَأَنْتَ سَاجِدٌ : " يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا رَحْمَنَ يَا رَحِيمُ يَا سَامِعَ الدَّعَوَات وَيَا مُعْطِي الْخَيْرَات صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعْطِنِي مِنْ خَيْرٍ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَاصْرِفْ عَنِّي مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَأَذْهَبَ عَنِّي هَذَا الْوَجَعَ وَسَمَه فَإِنَّهُ قَدْ غَاظَنِي و [أ] حزنني " وَأَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ . قَال : فَمَا وَصَلَتْ إلَى الْكُوفَةِ حَتَّى أَذْهَبَ اللَّهُ بِهِ عَنِّي كُلُّه . 

12- عن حَنَّانِ بْنِ سدير ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) قَال : إذَا رَأَيْت الرَّجُلَ مَرَّ بِهِ الْبَلَاء فَقُل : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابتلاك بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ وَ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ " وَلَا تَسْمَعَه .

13- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَال : تَضَعَ يَدَكَ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ الْوَجَع و تَقُول ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : " اللَّهَ اللَّهَ رَبّي حَقًّا لَا أَشْرَك بِهِ شَيْئًا ، اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهَا وَلِكُلّ عَظِيمَةٌ ففرجها عَنِّي " . 

14- عَنْ مُفَضَّلِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) للأوجاع تَقُول : " بِسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ كَمْ مِنْ نِعَمِهِ لِلَّهِ فِي عِرْقٍ سَاكِنٌ وَغَيْر سَاكِنٌ عَلَى عَبْدِ شَاكِر و غَيْرِ شَاكِرِ " وَتَأْخُذ لَحَيْتُك بِيَدِك الْيَمَنِيّ بَعْدَ صَلَاةِ مَفْرُوضَةٍ وَتَقُول : " اللَّهُمّ فَرْج عَنِّي كُرْبَتي وَعَجَّل عافيتي وَأَكْشِف ضُرِّي " - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - واحرص أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَعَ دُمُوع وَبُكَاءٌ . 

15- عن إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ وَجَعًا بِي فَقَالَ : قُل : " بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ أَمْسَح يَدَكَ عَلَيْهِ وَقُل : أَعُوذ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَأَعُوذ بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَأَعُوذ بِجَلَالِ اللَّهِ وَأَعُوذ بِعَظَمَةِ اللَّهِ وَأَعُوذ بِجَمْع اللَّه وَأَعُوذ بِرَسُولِ اللَّهِ وَأَعُوذ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا احْذَر وَمِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي " تَقُولُهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ ، قَال : فَفَعَلْت فَأَذْهَبَ اللَّهُ وَعَزّ و جَلّ [بها] الْوَجَع عَنِّي . 

16- عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَوْنِ قَالَ : أَمَر يَدَك عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَع ثُمَّ قُلْ : " بِسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ وَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، اللَّهُمّ أَمْسَح عَنِّي مَا أَجِدُ " ثُمّ تَمْر يَدَك الْيُمْنَى وَتَمْسَح مَوْضِع الْوَجَع - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - . 

17- عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَال : تَضَعَ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَع ثُمَّ تَقُولُ : " بِسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ [و] مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله) وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ ، اللَّهُمّ أَمْسَح عَنِّي مَا أَجِدُ " وَتَمْسَح الْوَجَع ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . 

18- عن عَلِيُّ بْنُ عِيسَى ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ : قُلْت لَهُ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ لِوَجَعِ أَصَابَنِي ؟ قَال : قُل وَأَنْتَ سَاجِدٌ : " يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنَ [يا رحيم] يَا رَبِّ الْأَرْبَابِ وَآلِه الْآلِهَة وَيَا مِلْك الْمُلُوك وَيَا سَيِّد السَّادَة اشْفِنِي بِشِفَائِك مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسَقَم فَإِنِّي عَبْدُكَ أتقلب فِي قَبْضَتِكَ " .

19- عَنْ أَحَدِهِمَا (عليهما السلام) قَال : إذَا دَخَلَتْ عَلَى مَرِيضٍ فَقُل : " أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نِفَار [1] وَمِنْ شَرِّ حُرٌّ النَّار " - سَبْعَ مَرَّاتٍ - .
 [1] " عِرْقٌ نِفَار " قَالَ فِي الْقَامُوسِ : نَفَرَت الْعَيْنَ وَغَيْرِهَا تَنْفِر نُفُورًا هَاجَت وَوَرِمَت وَفِى بَعْضِ النُّسَخِ [نعار] بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَفِى الصِّحَاح نَعَر الْعَرَق ينعر بِالْفَتْحِ فِيهِمَا نعرا أَي فَأْر مِنْه الدَّمِ فَهُوَ عِرْقٌ نَعّار ونعور .
 الْمَصْدَر أُصُول الْكَافِي : ج 2 ص 530-535 .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author انما المؤمنون اخوة  إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون تعليل لإقامة الإصلاح بين المؤمنين إذا استشرى الحال بينهم فالجملة موقعها موقع العلة وقد بني هذا التعليل ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

انما المؤمنون اخوة

2020