فضل الجد والاجتهاد في العبادة في ليلة القدر - انما المؤمنون اخوة -->
انما المؤمنون اخوة انما المؤمنون اخوة
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

فضل الجد والاجتهاد في العبادة في ليلة القدر

استحباب الجد والاجتهاد في العبادة وانواع الخير في 
ليلة القدر وفي العشر الاواخر

1- وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنّه قال : « من وافق ليلة القدر ، فقامها ، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر » .
دعائم الاسلام ج 1 ص 281 .


2- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من صلّى ركعتين في ليلة القدر ، فقرأ في كلّ ركعة ، فاتحة الكتاب مرّة ، وقل هو الله أحد سبع مرات ، فإذا فرغ يستغفر سبعين مرة ، فما دام لا يقوم من مقامه ، حتى يغفر الله له ولأبويه ، وبعث الله ملائكة يكتبون له الحسنات الى سنة أُخرى ، وبعث الله ملكا الى الجنان ، يغرسون له الأشجار ، ويبنون له القصور ، ويجرون له الأنهار ، ولا يخرج من الدّنيا حتى يرى ذلك كلّه » .إقبال الأعمال ص 186 .

3- عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من أحيا ليلة القدر ، حوّل عنه العذاب إلى السنة القابلة » .إقبال الأعمال ص 186 .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « قال موسى : إلهي أُريد قربك ، قال : قربي لمن استيقظ ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد رحمتك ، قال : رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد الجواز على الصّراط ، قال : ذلك لمن تصدّق بصدقة في ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد من أشجار الجنة وثمارها ، قال : ذلك لمن سبّح تسبيحه في ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد النّجاة من النّار ، [1] قال : ذلك لمن استغفر في ليلة القدر ، قال : إلهي أُريد رضاك ، قال : رضاي لمن صلّى ركعتين في ليلة القدر » .
إقبال الأعمال ص 186 .
[1]  في المصدر زيادة : قال نعم .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « يفتح أبواب السماوات في ليلة القدر ، فما من عبد يصلي فيها ، إلّا كتب الله تعالى له بكلّ سجدة شجرة في الجنة ، لو يسير الرّاكب في ظلّها مائة عام لا يقطعها ، وبكلّ ركعة بيتا في الجنّة ، من درّ وياقوت وزبرجد ولؤلؤ ، وبكلّ آية تاجاً من تيجان الجنّة ، وبكلّ تسبيحة طائراً من النجب  [1] ، وبكلّ جلسة درجة من درجات الجنّة ، وبكلّ تشهد غرفة من غرفات الجنّة ، وبكلّ تسليمة حلّة من حلل الجنّة ، فإذا انفجر عمود الصّبح ،أعطاه الله تعالى من الكواعب المؤالفات ، والجواري المهذّبات ، والغلمان المخلّدين ، والعجائب [2] المطيرات [3] ، والرّياحين المعطّرات ، والأنهار الجاريات ، والنّعيم الرّاضيات ، والتّحف والهديّات ، والخلع والكرامات ، وما تشتهي الأنفس ، وتلذّ الأعين ، وأنتم فيها خالدون » .إقبال الأعمال ص 186 .

 [1] كان في الطبعة الحجرية « العجب » ، وما أثبتناه من المصدر . والنُجُب : جمع نجيب أو نجيبة : وهو القوي الخفيف السريع من الحيوان ( لسان العرب ج 1 ص 748 ) .
[2]  في المصدر : النجائب .
[3] المُطَيّر : نوع من الثياب ( لسان العرب ج 4 ص 514 ) ولعلّ الصحيح : وعجائب المطيرات .

-عن الباقر ( عليه السلام ) : « من أحيا ليلة القدر ، غفرت له ذنوبه ، ولو كانت ذنوبه عدد نجوم السماء ، ومثاقيل الجبال ، ومكاييل البحار » .إقبال الأعمال ص 186 .

7- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الليلة التي يفرق فيها كلّ أمر حكيم ، ينزل فيها ما يكون في السنة الى مثلها ، من خير ، أو شرّ ، أو رزق ، أو أمر ، أو موت ، أو حياة ، ويكتب فهيا وفد مكّة ، فمن كان في تلك السنة مكتوبا ، لم يستطع أن يحبس ، وإن كان فقيرا مريضا ، ومن لم يكن فيها مكتوبا ، لم يستطع أن يحجّ ، وإن كان غنيّا صحيحاً » .إقبال الأعمال ص 184 .

- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر » .

- وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : « من أحيا ليلة القدر ، فهو أكرم على الله ممّن أحيا شهر رمضان ، ولم يحي تلك الليلة ، والذي بعثني بالحقّ ، أنّ أهله وولده يشفعون في سبعمائة الف ، لكلّ واحد في سبعمائة الف ، إلى آخر ثلاث مرّات ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ ليلة القدر ، تكرمة الأحياء ، وغنيمة الأموات » .

10- وروي : أنّه ( صلى الله عليه وآله ) ، لمّا غزا تبوك ورجع سالما ، استبشر الناس ، وقالوا : ما فعل مثل هذا أحد ، فقالالنبي ( صلى الله عليه وآله ) : « كان في بني إسرائيل رجل ، يقال له ابن نانين ، وكان له ألف ابن ، فغزاهم عدوّ ، فحاربوه الف شهر ، كلّ ابن شهرا ، حتى قتلوا جميعا ، وأبوهم يصلي ، ولا يلتفت يمينا ولا شمالا ، ثمّ قاتل بنفسه حتى قتل » فتمنّى المسلمون منزلته ، فأنزل الله ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) [1] يعني لذلك الرجل .[1] القدر 97 : 3 .

11- وقيل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن أنا أدركت ليلة القدر ، فما أسأل ربّي ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « العافية » .
8 ـ 11 ـ لبّ اللباب : مخطوط .

12- روينا عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنّه قال في قول الله عزّ وجلّ : ( تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا ) [1] قال : « فنزل  الملائكة والكتبة الى سماء الدّنيا ، فيكتبون ما يكون في السنة من أمر ، وما يصيب العباد ، والأمر عنده موقوف ، له فيه المشيّة ، فيقدّم ما يشاء ، ويؤخّر ما يشاء ، ويمحو ما يشاء ، ويثبت ما يشاء ، وعنده أُمّ الكتاب » .مستدرك الوسائل : ج 7 ص 455.
[1] القدر 97 : 4 .

13-  قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا كانت ليلة القدر ، يأمر الله جبرئيل فيهبط الى الأرض في كبكبة [1] من الملائكة ، ومعه لواء الحمد الأخضر ، فيركز اللّواء على ظهر الكعبة ، وله ستّمائة جناح ، منها جناحان لا ينشرهما إلّا في ليلة القدر ، فينشرهما تلك اللّيلة ، فيجاوزان المشرق والمغرب ، ويبث جبرئيل الملائكة في هذه اللّيلة ، فيسلّمون على كلّ قاعد وقائم ، وذاكر ومصل ، ويصافحونهم ، ويؤمّنون على دعائهم ، حتى يطلع الفجر » .
نوادر الراوندي : لم نجده في النسخة المطبوعة .
[1] الكبكبة : جماعة متضامّة من الناس وغيرهم . ( مجمع البحرين ـ كبب ـ ج 2 ص 151 ) .

14- عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الله اختار من الأيام الجمعة ، ومن الشهور شهر رمضان ومن الليالي ليلة القدر » الخبر .مقتضب الأثر ص9 .

15- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إنّ ليلة القدر ، يكتب ما يكون منها في السنة الى مثلها ، من خير أو شرّ ، أو موت أو حياة ، أو مطر ، ويكتب فيها وفد الحاجّ ، ثم يفضي ذلك الى أهل الأرض » ، فقلت : « الى من من أهل الأرض ؟ فقال : إلى من ترى » .بصائر الدرجات ص 240 ح 1 .

16- عن داود بن فرقد ، قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ‌ وَمَا أَدْرَ‌اكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ‌ ) [1] قال : « ينزل فيها ما يكون من السنة من موت أو مولود » ، قلت له : الى من ؟ فقال : « الى من عسى أن يكون ، إنّ النّاس في تلك الليلة في صلاة ودعاء ومسألة ، وصاحب هذا الأمر في شغل ، تنزل الملائكة اليه بأُمور السنة ، من غروب الشمس الى طلوعها ، من كلّ أمر [ سلام ] [2] هي له ، الى أن يطلع الفجر » . بصائر الدرجات ص 240 ح 2 .
[1] القدر 97 : 1 و 2 .
[2] أثبتناه من المصدر .

17- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا دخل العشر الأواخر ، ضربت له قبّة شعر ، وشدّ المئزر » ، قال قلت : [1] واعتزل النساء ، قال : « أمّا اعتزال النساء فلا » .
كتاب حسين بن عثمان بن شريك ص 112 .
[1] في المصدر زيادة : له .

18-  فقه الرضا ( عليه السلام ) : « إعلم يرحمك الله ، أنّ لشهر رمضان حرمة ليست كحرمة سائر الشهور ، لما خصّه الله به وفضّله ، وجعل فيه ليلة القدر ، العمل فيها ، خير من العمل في ألف شهر » .فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 24 .


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author انما المؤمنون اخوة  إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون تعليل لإقامة الإصلاح بين المؤمنين إذا استشرى الحال بينهم فالجملة موقعها موقع العلة وقد بني هذا التعليل ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

انما المؤمنون اخوة

2020