اسْتِحْبَاب التَّحْمِيد لِمَن عَطَسَ أَوْ سَمِعَهُ ، وَوَضْعُ الْأُصْبُعِ عَلَى الْأَنْفِ
1 - عَنْهُم ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) ، قَالُوا : « مَنْ قَالَ إذَا عَطَسَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ربّ الْعَالَمِينَ عَلَى كلّ حَال ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيَّ مُحَمَّدِ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، لَم يَشْتَك شيئاً مِنْ أَضْرَاسِهِ وَلَا مِنْ أُذُنَيْهِ » . دَعَوَات الرَّاوَنْدِيّ ص 90 .
2 ـ وَقَال الصَّادِق ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « مَنْ عَطَسَ ثمّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى قَصَبَةُ أنْفِهِ ، ثمّ قَال : الْحَمْدُ لِلَّهِ ربّ الْعَالَمِين كثيراً كَمَا هُوَ أَهْلُهُ ، يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ـ لَه طَائِرٌ تَحْتَ الْعَرْشِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَقَال : إذَا عَطَسَ فِي الْخَلَاءِ أَحَدُكُم فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ ، وَصَاحِب الْعَطْسَة يَأْمَن الْمَوْت سَبْعَةٌ [1] أيّام » . دَعَوَات الرَّاوَنْدِيّ ص 90 .
[1] فِي الْمَصْدَرِ : ثَلَاثَة أيّام .
3 ـ فِقْه الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : « فَإِذَا عَطَسَت فَاجْعَل سبابتك عَلَى قَصَبَة انْفَكّ ، ثمّ قُل : الْحَمْدُ لِلَّهِ ربّ الْعَالَمِين ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وسلّم ، رَغِمَ أَنْفِي لِلَّهِ داخراً صاغراً ، غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٌ ، فإنّه مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ عِنْد عَطْسَتَه ، خَرَجَ مِنْ أَنْفِهِ دَابَّة أَكْبَرُ مِنْ الْبَقِّ وَأَصْغَرُ مِنْ الذُّبَابِ ، فَلَا يَزَالُ فِي الْهَوَاءِ إلَى أَنْ يَصِيرَ تَحْتَ الْعَرْشِ ، ويسبّح لِصَاحِبِهَا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِذَا سَمِعْتَ عَطْسَة فَاحْمَدْ اللَّهَ وَأَنَّ كُنْت فِي صَلَوَاتِكَ ، وَكَان بَيْنَك وَبَيْنَ الْعَاطِس أَرْضٍ أَوْ بَحْرٍ ، وَمِنْ سَبْقِ الْعَاطِسَ إلَى حَمِدَ اللَّهَ ، أَمِنَ مِنْ الصُّدَاعِ » . فِقْه الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ص 53 .
4 - عَنْ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ آبَائِهِ ( عَلَيْهِمُ السَّلامُ ) ، قَال : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : الْعُطَاس لِلْمَرِيض دَلِيلٌ عَلَى الْعَافِيَةِ وَرَاحَة لِلْبَدَن [1] » .مستدرك الوسائل : ج 8 ص 386- 387 ح 9753.
[1] فِي الْمَصْدَرِ : الْبَدَن .
6 ـ عَنْ أَبِي بِصَيْرٍ ، عَنْ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ـ فِي خَبَرِ طَوِيلٍ ، فِي خَلْقِهِ آدَم ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) ـ إلَى أَنْ قَالَ : « ثمّ صَارَت الرُّوح إِلَى الخَيَاشِيمِ فَعَطَس ، فَفَتَحَت الْعَطْسَة الْمَجَارِي المسددة ، وَصَارَتْ إلَى اللِّسَانِ فَقَالَ آدَم : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ ، فَهِيَ أَوَّلُ كَلِمَةً قَالَهَا ، فَنَادَاه الربّ : يَرْحَمُك ربّك يَا آدَمُ ، لِهَذَا خَلَقْتُك ، وَهَذَا لَك ولذريّتك ، وَلِمَنْ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتَك ، قَال النبيّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : لَيْسَ عَلَى إبْلِيسَ أشدّ مِن تسمّيت الْعَاطِس » . تُحْفَة الْإِخْوَان :
7 - فِي طبّ النبيّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) : قَال : قَال [ صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ] [1] : « مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ أَمِنَ مِنْ الشَّوْصِ [2] وَاللَّوْص [3] وَالْعِلَّوْص [4] » . طبّ النبيّ ( صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ) ص 32 .
[1] أَثْبَتْنَاه مِنْ الْمَصْدَرِ . [2] الشَّوْص : وَجَعِ ضِرْسٍ ، وَقِيل الشَّوْصَة : وَجَعٌ فِي الْبَطْنِ مِنْ رِيحِ تَنْعَقِدُ تَحْت الْأَضْلَاع ( النِّهَايَة ج 2 ص 509 ) .
[3] اللوص : هو وجع الأُذن ، وقيل : وجع النحر ( النهاية ج 4 ص 276 ). [4] العلوَّص : وهو وجع البطن ، وقيل التخمة. ( النهاية ج 3 ص 287 ).
وَنَقَلَه الكفعمي فِي حَاشِيَةِ الجنّة [1] : وَزَادَ فِي آخِرِهِ : « وَوَجَعَ الْأَسْنَانِ » وَأَسْقَط « الْجَرَب » .[1] حَاشِيَة مِصْبَاح الكفعمي :